آخر الأخبار
... جاري التحميل

عندما يتحول القلم الى سلاح ... كيف نسمي حامله ؟

ملحد عالم الحروف ....؟

0
في عالم الحروف .. يتساءل " الحرف " .. هل من كتبني كُتب ؟؟ لانه يظن ان كاتبه يخضع لنفس قوانين عالمه اين لا يشاهد إلا الكتابة .
.
و في عالمنا نحن البشر .. يتساءل الملحدون " من خلق الخالق ؟؟ لانهم يظنون ان الخالق يخضع لنفس قوانين عالمنا ..
.
لو قلت للحرف ان كَاتبك عاقل و له روح و و و .. لن يفهم هاته المصطلحات لان تفكيره لا يتعدى "الكتابة" التي هي قوانين عالمه .. كذلك الملحد لو أخبرته ان " الخالق " لا يخضع لقوانين المخلوقات و انه " لم يلد و لم يولد "" واحد لا شريك له " سيخبرك ان هذا ليس منطقي و السبب المنهجية العوجاء " اننا دائما نعتقد ان اي شيء يخضع لنفس قوانيننا التي نعرفها " , و نحاول دائما تفسير الامور عن طريق تلك القوانين . فلو نتأمل قليلا في الكون سنجد ان الصانع لا يخضع لقوانين المصنوع و الامثلة كثيرة ....
.
.
بقلم " الجنــــــsoldatــــــدي"


كيف سيستطيع المؤمن الغير قارئ قراءة كلمة _كافر_ المكتوبة بين عيني عصر الدجال؟؟

0
كان هناك صديقان الأول قَارِئٍ و الثاني غَيْرِ قَارِئٍ .. و بينما هما يسيران حتى لمح " الغَيْرِ قَارِئٍ " لافته مكتوب فيها كلمة " ... " ؟ غريب فالذي لم يقرأ في حياته قط استطاع ان يلاحظها و يقرأها بوضوح في حين القَارِئٍ المتعلم لم يستطع رؤيتها اصلا ؟؟ .. لم يتقبل ذلك المتعلم هاته الحقيقة فاتجه الى اخصائي العيون ليعمل فحص هل بصره يعاني من نقص ما ؟؟ .. بعد الفحص كانت النتائج سليمة .. فعيناه لا تعانيان من اي نقص .. و هذا ما زاد من ذهول المتعلم ؟ كيف له ان لا يستطيع قراءة هاته الكلمة المكتوبة بوضوح تام ؟؟ .. انه شيء خيالي اليس كذلك ؟؟ لكن هاته حقيقة فدعونا معا نبين لكم السبب ؟ .

.
لو نسقط هاته القصة على مختلف العلوم الحديثة سيخبروننا ان الامر غير ممكن ؟؟ فلا وجود لوسائل اخرى لتلقي العلم سوى الحواس التي نعرفها .. فلو تكون عيناك سليمتين و تجيد القراءة ستقرأ ما يكتب امامك بوضوح .. في حين يخبرنا ديننا اننا يمكننا ان نتلقى علوم من مصادر اخرى .. القرآن يخبرنا ان "القلب " يمكنه ان يرى .. القران يخبرنا ان "القلب" يمكنه ان يسمع " و هذا طبعا ميزة خاصة للقلب الذي اخصه الله بنوره .. فهذا النور يعطى لصاحبه ميزة رؤية ما لا تقدر على رؤيته هاتين العينين .. ( أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ( الحج 46 ).
.
الان اصبح الامر واضح .. فالقصة اعلاه حقيقة و ليست خيال .. فالمؤمن الحقيقي يرى بما هو اعمق من رأي العين فهو يرى بقلبه .. اما الغير مؤمن فهو يرى بالعين المجردة فقط اما قلبه فهو اعمى .. فالمؤمن استطاع ان يقرا كلمة " حرام " " كُفر " في التعاملات الربوية التي على اساسها قائم الاقتصاد العالمي .. في حين المتعلم الجامعي صاحب الشهادات لم يراها كذاك فهو بالنسبة له " قوانين يجب ان تطبق ليزدهر الاقتصاد اكثر فأكثر ".. ليس الامر منحصر على التعاملات الربوية بل في كثير من الأمور .. فكثيرون يحللون اشياء حرام وهذا لانهم لا يستطيعون ان يروها فقد ختم الله على قلوبهم .
.
ربما سيتبادر لذهنك الان حديث " الدَّجَّالُ أَعْوَرُ , وَرَبُّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ , مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ: كَافِرٌ , يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ قَارِئٍ أَوْ غَيْرِ قَارِئٍ ".. يمكنك الان ان تتصور كيف سيستطيع المؤمن الغير قارئ قراءة كلمة "كافر" المكتوبة بين عيني الدجال او المكتوبة في عصر الدجال .. فلا يختلف اثنان اننا حقا نعيش في عصره، فرغم ان هاته الكلمة واضحة وضوح الشمس في جل ما اتت به حضارة الإنسان الغربي .. إلا اننا نتبع فقط و قليل منا من استطاع قراءة كلمة " كافر" في كثير من تعاملاتنا المستمدة من هاته الحضارة.....
.
بقلم " الجنــــــsoldatــــــدي


مقال بعنوان - الذئبة الحمراء -

0
ألم تفكر يوما في الابحار داخل جسم الإنسان .. و تتخيله عالم تحكمه قوانين .. و كل عضو يلعب دوره كما فطره الخالق سبحانه و تعالى .
.
أغمض عينيك و أطرح سؤال " هل الطفل البريء يمكنه أن يقتل طفل أخر ؟ " .. أو بأسلوب مغاير " هل فطرة الإنسان تسمح له أن يقتل شخص ما " ؟ .. بالتأكيد مستحيل..
إذا ما الذي يجعل الإنسان يقتل إنسان آخر ؟ بغير وجه حق؟ .. دعونا نكتشف الإجابة معا من داخل جسم الإنسان .
.
و أنا أتجول داخل جسم الإنسان و جدت أن " الجهاز المناعي " حاد عن فطرته و أصبح لا يفرق بين الفيروسات و أنسجة الجسم نفسه .. إن جميع الأعضاء تصرخ "يا إلهي إن الجهاز المناعي يهاجم نفسه ؟؟ " ماذا أصابه .. هل يدري ما يقوم به ؟ .
.
نعم نعم انه يعمل هذا عن حسن نية .. فهو يرى أنسجة الجسم فيروسات .. فيقوم بقتلها و السبب هو ذلك المرض الخبيث الذي يدعى " الذئبة الحمراء".
.
" الذئبة الحمراء " هو السبب الذي غير نظرة الجهاز المناعي في جسم الإنسان .. أو لنقل غير فطرته .. فأصبح يهاجم أنسجة الجسم نفسه و يقتلها .. و هذا كله و الجهاز المناعي يظن انه يقوم بالواجب . 
.
في الحقيقة .. إن عالم البشر ينتشر فيه هذا الوباء الفتاك " الذئبة الحمراء " فأي بقعة في هذا العالم تسمع فيها أن "إنسان قتل إنسان أخر " تأكد أن السبب هو هذا الفيروس الفتاك (الذئبة الحمراء) .. هذا الفيروس إن دخل جسم الإنسان سميناه (الذئبة الحمراء) .. و إن خرج منه فله عدة تسميات (الحقد الكراهية .. المصالح .. أو أي شيء بسببه يمكن لإنسان ما أن يقتل من اجله إنسان أخر).
.
فأول إنسان أصابه هذا الفيروس مند نشأة الكون هو "قابيل" .. فبسبب " الحقد و الكراهية " تغيرت فطرته التي فطرها الله في خلقه .. فحدثت أول جريمة على وجه الأرض .. و قس على ذلك في عالمنا الآن .. فنجد دولة تبيد شعوب من أجل مصالحها لا غير .. جيشها يشاهد أن ما يفعله عين الصواب (كالجهاز المناعي في جسم الإنسان) .. في حين أن السبب الحقيقي.. ذلك الوباء " الذئبة الحمراء " يلبس ثوب و اسم جديد (كنشر الحرية مثلا).
.
احذر أن يصيبك هذا الفيروس فيفقدك البصر و البصيرة التي هي أغلى ما يملكه الإنسان.
.
كَتَبتُ مقال اليوم لنرسخ فكرة أخذ العبر في خلق الله .. فتأملوا في خلق الله واستنبطوا العبر و الحكم .. فآيات الله كثيرة لا تنتهي .. ما على الإنسان إلا أن يستعمل عقله.
.
بقلم " الجنــــــsoldatــــــدي


خاطرة عابرة بعنوان _نحن نغير العالم كل يوم _

0
[..ذات يوم، أخذني أبي من المدرسة لنلعب الهوكي ثم ذهبنا إلى الشاطئ، كان الجو بارداً ولا يسمح لدخول المياه، لذا فقد جلسنا على بطانية وأكلنا البيتزا، وعندما عدنا للمنزل كان حذائي قد امتلأ بالرمال فرميته على أرضية غرفة النوم، كنت صغيراً، وصرخت أمي عليّ بسبب هذه الفوضى. لكن أبي لم يغضب، قال أنه ومنذ ملايين السنين والرمال تتحرك والمحيطات تتبدّل لإحضار هذه الكمية الصغيرة من الرمال إلى تلك البقعة من الشاطئ لكي أحملها أنا. قال أننا نغيّر العالم كلّ يوم. وكانت فكرة جيدة، أن نغيّر العالم، لكن تغيير العالم للتأثير في حياة أحدهم سيأخذ أكثر من الوقت الذي يمتلكه أحدنا. لا شيء يحدث فجأة. إنه بطيء ومتسلسل ومُرهق، ونحن لا نمتلك القدرة على كله..].... ( ايليوت _ بطل مسلسل _ مستر روبوت _).
..
هل يمكنك يا صديقي الآن أن تغمض عينيك و تتخيل نفسك أمام هذا المشهد ؟ .. كيف ستكون ردة فعلك ؟؟ هل ستصرخ في وجه ابنك و توبخه مثلما فعلت الأم ؟ .. أم ستكون ردة فعلك مثلما فعل الأب ؟ .
.
إنه تساؤل يجب أن يُطرح قبل أن نتخذ أي قرار .. قبل أن نكتب أي حرف .. قبل ......... ؟ .. هل حقا كل شيء يسير بعفوية ؟؟ .. وهل العفوية لها نفس التعريف عند كل منا ؟؟ بالتأكيد إننا نملك نفس السلاح .. لكن السؤال الذي لا استطيع الإجابة عنه .. هل نسعى لنفس الهدف.
.
بقلم " الجنــــــsoldatــــــدي "


خاطرة عابرة بعنوان _ الأهداف_

0
الأهداف ؟؟ .. دائما ما كنت لا أثق فيها ولازلت .. إنني لا اكتفي برسم هدف واحد .. و أُسخر كل طاقتي من أجل الوصول إليه .. سخيفة هي تلك الطريقة فقد أثبتت فشلها في جميع الأصعدة .. افتح مجال أهدافك و اغلق مجال الزمن .. الهدف الذي يسبقه الزمن ارمه و جدده بآخر ثم واصل رحلتك .. اجعل قائمتك متجددة تسير للأمام و فقط .. صدقني لن تشعر بملل فحياتك ستكون كلها أهداف متجددة تفشل هنا و تفوز هناك .. لا تكن مثل أولئك السطحيين الذين يُسَخرون كل طاقاتهم من أجل تحقيق هدف واحد و وحيد.. سيصدمهم الواقع لا محالة .. إن هم فشلوا كان سقوطهم حر يصعب عليهم النهوض مرة اخرى .. وان حققوه تساءلوا .. ثم ماذا؟؟ .. إنني حقا أتعجب ؟ حياة بأكملها تختزل في هدف واحد ؟؟ أكثر من ذلك البعض يفنيها في البكاء على ما لم يستطع تحقيقه؟؟ .. ألم يحن الوقت لتغير فلسفتك في الحياة يا صديقي ؟؟ ....
..
.
بقلم " الجنــــــsoldatــــــدي "


العلاقة بين عاطفة المرأة و عقل الرجل ...

0
الألم يصاحب اولئك الذين يجعلون العاطفة تتحكم في تفكيرهم .. لا بد ان تعترف لي اليوم يا صديقي .. بأنهم كذبوا عليك لما اخبروك ان العلاقة بين الرجل والمرأة يجب ان تكون بتفكير عاطفي اكثر منه عقلي .. صحيح فالمرأة تستعمل العاطفة و تريد ان تصل لها من هذا الباب .. لكن تأكد انها ستستعمل العقل في فترة ما في حياتها .. وللأسف هاته الفترة يكون فيها الرجل غارق في بحر عاطفتها .. فلا يستطيع عندها حمل سلاح العقل لأنه تخلى عنه في فترة ما .
.
يمكن ان تتخيل هاته العلاقة كأنها منحدر .. الرجل بعقله في الأعلى .. و المرأة بعاطفتها في الأسفل .. فكل منهما عندما يريد ان يصل للطرف الاخر يمشي باتجاهه .. فالمرأة يجب ان تتخلى تدريجيا عن عاطفتها و تكتسب قليلا من التفكير المنطقي .. و كذلك الرجل يجب ان يتخلى عن تفكيره المنطقي و يكتسب قليلا من التفكير العاطفي .. ان سارا معا سيلتقيان في المنتصف و هنا لا يجب على كلاهما ان يخطوا خطوة اخرى .. ان امكنهم ان يتعايشوا في هاته النقطة فسيكملون حياتهم في سعادة وهناء لانهم استطاعوا يحدثوا تكامل يلمهم معا.. لكن المشكل يا صديقي انكم لم تفهموا هذا بعد .. دعني اشرح لك اين الخلل .
.
في طريق البحث عن طرفك الثاني .. قطعت المنحدر كله و انت تبحث عن جنتك، تخليت عن تفكيرك المنطقي كليا، ولم تتساءل يوما لماذا تلك الجنة ثابتة لا تتحرك، وعندما وصلت لتك الجنة الساكنة في مكانها ، كنت منهكا لطول تلك الطريق ، في تلك اللحظة سُلب منك سلاحك و هو العقل، و بطبيعة الحال ان كل ما تفقده انت يكتسبه الطرف الآخر.. التفكير المنطقي انه كالسلاح المحظور الذي تخفيه الدول لاستعماله في الضرورة القصوى ، و كن متأكد ان المرأة ستستعمله يوما ما ، ليس بفعل الضرورة لا لا، لكن من اجل اكتشافه فالتفكير المنطقيفي مثل هاته العلاقات شيء جديد في عالمها، عندها تصبح كالمسكين لا حول ولا قوة لك سوى ان تدعوا الله ان تجيد استعماله ، فليس باستطاعتك أن تشرح لها طريقة استعماله ، ففاقد الشيء لا يعطي ، عندها وفقط ستندم يوم لا ينفع الندم ، وللأسف لم اسمع يوما ان امرأة اجادت استعمال عقلها في غياب تام لعقل الرجل.
.
ستخبرني-الامر لا يسير بهاته الصورة .. و سأخبرك ان تستيقظ من سباتك ، لا تيأس تستطيع ان تتسلق مرة اخرى المنحدر ، لكن تذكر هذا الدرس جيدا واياك ان تعيد الخطأ مرة اخرى .
.
في الختام لا تلم المرأة ابدا ، او تطلق تلك العبارة " كل نساء العالم تتشابه " ، لا لا ، يجب ان تتعلم شيء هام و مهم جدا .. فالقدر عندما تتجه نحوه سياتي اليك بنفس التردد ، خطوة بخطوة ، درجة بدرجة ، لا انت ولا هو يسبقك .. ان لم تستطع حساب المسافة التي قطعها القدر نحوك و تقارنها بالمسافة التي قطعتها .. عندها لا تلم إلا نفسك ، فكيف تعطيني تلك العبارة الجوفاء " ان كل النساء تتشابه " وانت اتجهت نحو قدر غيرك ؟؟ .. قطعت المسافة كلها تحت تأثير نفسك العمياء .. و عندما اصطدمت بالواقع بدا لك الامر انك ظلمت .. لا لا يا صديقي فالخطأ خطأك . 
.
ربما الان تفهم لماذا ينهانا ديننا عن تلك العلاقات الخارجة عن الفطرة الانسانية حتى لا اقول الفطرة الدينية ، ففي الغالب ما تكون هاته العلاقات غير متساوية المسافة المقطوعة ، إما المرأة تسبق الرجل او العكس ، و كن متأكد ان اي فرق في المسافة المقطوعة حتى لو كان صغير ، سينتهي بهاته العلاقة بالاندثار والزوال ، في حين ان ديننا يحرص كل الحرص على قطع هاته المسافة بالتساوي ، خطورة بخطوة ... و ولا يترك المجال لطرف ان يسبق الاخر حتى يصل يوم الزفاف.. عندها تكونان في منتصف المنحدر .. انت لديك خبرة التفكير العقلي و هي بخبرة التفكير العاطفي .. فهذا هو التكامل الذي يتكلم عنه القران الكريم .. في تشبيه العلاقة بين الرجل والمرأة انها كالعلاقة بين الليل و النهار ..لا احد يدرك الاخر هناك فقط نقطة التقاء. 
.

بقلم " الجنــــــsoldatــــــدي "


جميع الحقوق محفوظه © أقلام حرة

تصميم Noro Soldat