آخر الأخبار
... جاري التحميل

عندما يتحول القلم الى سلاح ... كيف نسمي حامله ؟

الفكرة كالسلاح بل أخطر ..... ؟؟

0
إن شاهدت رجل يعطي طفل مسدس حقيقي ليلعب به .. بالتأكيد ستستنكر الأمر و تخبره أن ما فعله شيء خطير .. فالطفل لا يعي أن ما تحمله يداه شيء خطير جدا يمكن أن يؤذي به نفسه أو غيره .
.
إن الفكرة كالسلاح بل أخطر .. فلا يصح أن تعطيها لشخص ليس مستعد لها، أو لا يستطيع التعامل معها .. سيصرخ محدودي الفكر أننا في عصر العولمة .. والكل له الحق في إطلاق العنان لأفكاره .. و سأخبرهم أن الأمر لا يعتبر شيء جديد، ما دام أسيادكم قبل هذا قد اقحموا حتى الأطفال في حروبهم بطريقة بشعة .. فهم لم يحترمو الانسانية فكيف لهم أن يحترموا الأفكار .. أما قَوْمُ تُبَع عندنا فدورهم كدور الببغاء .. لا يجيدون سوى إعادة شعارات أسيادهم .
..
فعندما تجد مثلا أحد علماء الإسلام يقول " لا يجوز الخوض في الأمور الفلسفية ... الخ " فهو هنا يحمي الطفل الصغير ( أقصد من لم ينضج فكريا بعد .. من هو غير مستعد للإبحار في كذا أمور ) .. لأنه على يقين بأن الناضج فكريا سيفهم سبب قولهم هذا .. و الأطفال ستبقى تصرخ أرأيتم كيف يحاربون استخدام العقل ؟؟.
.
بقلم " الجنــــــsoldatــــــدي "


سارتر يعري أشباه المثقفين _ هكذا يتم صناعة النسخ الكربونية_ ...؟

0
ألم يحدث هذا في بلداننا ؟؟ .. 
.
يقول سارتر .. في شرحه لطريقة صناعة الفكر الغربي في العالم العربي .
.
" (…كنا نحضررؤساء القبائل وأولاد الأشراف والأثرياء والسادة من أفريقيا وآسيا، ونطوف بهم بعض أيام في أمستردام ولندن والنرويج وبلجيكا وباريس ،فتتغير ملابسهم ويلتقطون بعض أنماط العلاقات الاجتماعية الجديدة، ويرتدون السترات والسراويل ويتعلمون منا طريقة جديدة في الرواح والغدو والاستقبال والاستدبار ،ويتعلمون لغاتنا وأساليب رقصنا وركوب عرباتنا وكنا ندبر لبعضهم أحيانا زيجة أوربية، نلقنهم أسلوب الحياة بأثاث جديد وطرز جديدة وغذاء أوروبي،كنا نضع في أعماق قلوبهم الرغبة في أوربة بلادهم، ثم نرسلهم إلى بلادهم ،وأي بلاد , بلاد كانت أبوابها مغلقة دائماً في وجوهنا ولم نكن نجد منفذاً إليها،كنا بالنسبة إليها رجساً ونجساً وجناً،كنا أعداء يخافون منا ،وكأنهم همج لم يعرفوا بشراً ،لكن منذ أن أرسلنا المفكرين الذين صنعناهم لبلادهم ،كنا نصيح من أمستردام أو برلين أو باريس، الإخاء الإخاء البشري فيرتد رجع صوتنا من أقاصي أفريقيا أو الشرق الأوسط أو الأدنى أو الأقصى أو شمال أفريقيا ، كنا نقول ليحل المذهب الإنساني أو دين الإنسانية محل الأديان المختلفة, وكانوا يرددون أصواتنا هذه من أفواههم , وحينما نصمت كانوا يصمتون ،ثم كنا واثقين من أن هؤلاء المفكرين لا يملكون كلمة واحدة يقولونها غير ما وضعناه في أفواههم، ليس هذا فحسب بل إنهم سلبوا حق الكلام من مواطنيهم ،هذا السوس الذي كنا قد صنعناه و أسميناهم المفكرين كانوا عالمين بلغاتنا وكان قصارى همهم ومنتهى أملهم أن يصبحوا مثلنا،في حين أنهم أشباهنا وليسوا مثلنا ،إنما نخروا من الداخل ثقافة أهلهم وأديانهم القومية التي تصنع الحضارات، ومثلهم وأحاسيسهم وأفكارهم الجميلة، وأصالتهم الأخلاقية والإنسانية، وتحت أي شعار وباسم من ، باسم مقاومة الخرافات أو مكافحة الرجعية أو الوقوف ضد السلفية اوالاصولية ….) .
..
.
هكذا يتم صناعة النسخ الكربونية .
.
تحياتي ___الجنـــــــــsoldatــــــدي____


خاطرة عابرة بعنوان _ هل هور رضوخ للواقع _

0
هل هو رضوخ للواقع ؟ أم أن تصوراتنا كان بها نقص ما؟ .. هل حقا خياراتنا في الحياة كانت محددة سلفا ؟؟ .. أتساءل يوميا !!.. هل الجميع شعر ولو لمرة أنهم نافقوا أنفسهم في فترة ما من الزمن ؟؟.. أم أن قابليتهم للتكيف مع الظروف جعلتهم يصدقوا أن كل ما عملوه هو عين الصواب .. بغض النظر هل تقبله داخلنا أم لا؟ ......
..
الجنـــــــــsoldatــــــدي
..
تحياتي


إنني أفهم كيف.. لكني لا أفهم لماذا ؟ _ مرور بسيط على رواية 1984 لجورج اورويل_

0
إنني أفهم كيف.. لكني لا أفهم لماذا ؟.
.
عبارة فلسفية ذكرها الروائي الشهير جورج أورويل في روايته الشهيرة 1984 .. هذه الرواية نشرت سنة 1949 التي من خلالها تنبأ بمصير العالم .
.
صراحة صدمتني توقعاته .. بل أكثر من ذلك ، ما الذي جعله يتخيل عالما بمثل تلك المواصفات !!؟.. التي لو أسقطناها على عالمنا اليوم لن نجد أي فروقات سوى تسمية بعض المصطلحات .. فالحكم الديكتاتوري المستبد أطلق عليه جورج أرويل حكم "الأخ الكبير" هذه الشخصية التي لا أساس لها .. لكن كل الشعب يقدسها و يعتبرها خطا أحمرا و الويل كل الويل لمن ينطق كلمة عداء فيها أو حتى التشكيك في وجودها.
.
لست هنا لإعادة سرد أحداث تلك الرواية لكن .. !!أتساءل عن سر الإقبال الكبير عليها في العالم الغربي رغم أنها موجهة لفئة معينة في المجتمع ..لأصحاب الخيال الواسع ..الفئة التي يمكنها ان تقرأ ما بين السطور..لا أقصد أن الشخص العادي لا يمكن قراءتها لكن لن تستهويه .. لذلك فالإقبالا الكبير على اقتنائها يعني أن القراء استهوتهم الأفكار المطروحة فيها .. و هذا يعطينا صورة ولو بسيطة عن المجتمع الغربي في تلك الفترة .. تجذبه الأفكار لا أشياء أخرى ..؟.
.
هنا طرحت مثالا فقط " رواية 1984 " ولك أن تتأكد بنفسك احمل ورقة و قلما و ابدا بتسجيل قائمة الكتب الأكثر شهرة في العالم الغربي في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية .. ستجد ما يدهشك حقا ..فكلها تعالج قضايا فكرية .... إن الأمر لم يكن صدفة على الإطلاق ،فكما قال نعوم تشومسكي " إنّ الشعب يستجيب بنفس طريقة خطابك له " فهكذا أعدت وسائل الإعلام الغربية شعوبها .. و النتيجة كانت .. نخبا مفكرة كانت نواة الحضارة الغربية الحالية .
.
في المقابل لنعد لحال أمتنا و أين نحن من كل هذا ؟ لن ألوم أجدادي و آبائي ففي تلك الفترة كانوا تحت استعمار القوى الكبرى ..لكن الآن لو نذهب لأكثر الكتب مبيعا في بلادي العربية سنجد "كتب الطبخ " و كتب "تفسير الأحلام" إلى جانب بعض كتب تنمية الذات و الروايات الرومانسية ... إلخ صدقوني إنّ هاته الأمة لن تنهض بكتب مثل " الأسود يليق بك" فمشكلتنا مشكلة فكر بالدرجة الأولى.
.
أحيانا أتساءل هل حقا شعب غارق في التفاهة يستحق أن يحكم نفسه بنفسه ؟ ألن يقوده ذلك للانتحار ؟ فكما قال جورج أورويل في روايته 1984 ( على البشرية أن تختار بين خيارين لا ثالث لهما .. الحرية أو السعادة ).. و للأسف فالأغلبية الساحقة تختار السعادة على الحرية (هاته السعادة التي لن تحصل عليها سوى بطريقة واحدة و وحيدة ) أن تكون نسخة كربونية كما يريدونك أن تكون.
..
إنني أفهم كيف .. و يا ليتني لم أفهم يا جورج أورويل.
.
بقلم ( الجنـــــــــsoldatــــــدي)
..
تحياتي


هل سيأتي يوم يصبح فيه فكر المستهلك يجاري فكر صانع الآلة ؟؟

0
جلست على مائدة العشاء .. وإذا بأخي يسألني : هل حقا ما شاهدته في احد الفيديوهات ، أن تحت غلاف بطارية (سامسونج) توجد شريحة للتجسس علينا ؟؟ .
.
لم أجد العبارات المناسبة للإجابة لان المعلومات توالت على عقلي كأرقام المصفوفة في فلم " ماتركس" .. يا أخى اجب انت على هذا السؤال : لو أنت من صنع هذا الجهاز .. ألن تفكر في وضع جهاز تنصت أو مراقبة فيه ؟؟.. بطريقة أخرى هل سيصعب عليك الأمر؟؟ .. لا إطلاقا لن يصعب عليك ذلك .. لماذا دائما نحن أغبياء .. نتساءل " هل حقا هناك شريحة في بطارية " ولم نتساءل عن الهاتف بحد ذاته ..أكثر من ذلك التطبيقات بمختلف أنواعها ..... الخ .
.
وأنا أكتب هاته الأسطر تذكرت صديق لي أخبرني مرة أن "ويندوز 10 " خطير جدا.. ان استعملته سيتجسسون عليك؟؟.. نظرت له متعجبا .. و ماذا عن ويندوز 8 و 7 xp ..الخ من أنظمة التشغيل ؟؟ لا يمكنهم التجسس عليك فيها ؟؟ .. سأعطيك مثال و قس على ذلك .. في برامج الحماية لماذا تتصارع البلدان في عمل أفضل برامج الحماية (روسيا بالكاسبر سكاي)(ألمانيا بالأفيرا)( تشيك بالأفست ) (أمريكا بـ أفي جي) و القائمة طولية ... كل هاته البرامج تتجسس عليك وكل بلد يريد أن يكون برنامجه أكثر انتشارا ليكسب معلومات أكثر .. و قس على ذلك مع مختلف البرامج الأخرى في جميع الأجهزة الذكية.
.
في هاته النقطة بالتحديد شاهد العجز العربي .. أين من يبرر نومه ؟؟ .. فعالم البرمجة يحتاج لعقل مفكر .. مع قليل من الامكانيات تعمل العجب العجاب .. لكن حتى في هذا العالم نجد اننا لا نجيد غير النسخ .. المشكلة ليست دائما مشكلة إمكانيات .. اننا نهرب من الحقيقة لا غير .
.
ماذا لو أخبرك ايضا أن الأسلحة التي نشتريها من الدول الغربية بضغطة زر يبطل مفعولها .. الغرب ليس جاهلا يبيع لك سلاح لكي تحاربه به .. فمن صنع السلاح لا يصعب عليه صنع طريقة شله و تعطيله .. تحتاج مثال ؟؟ ...................... .. 
.
سأتوقف هنا لأنني لو أتعمق في الموضوع ستحسبني مجنون .. لكن سأختم باسترجاع مشهد من فلم " سيد الخواتيم " تلك العين التي تشاهد كل شيء .. حقا فكاتب السيناريو اراد ان يوصل فكرته .. فهاته العين موجودة بالفعل .. بل لا توجد عين واحدة فقط بل عيون كثيرة و متعددة .. كنصيحة مني !! اتركوا دائما غرفة لا تحتوي على أي جهاز كهربائي .. تقضون فيها حاجياتكم الخاصة التي لا تريدون أحد الاطلاع عليها .. فلتحجبوا العيون عنها.
.
أختم بهذا التساؤل.. ( هل سيأتي يوم يصبح فيه فكر المستهلك  يجاري فكر صانع الآلة ؟؟ ..أو على الأقل يعلم ما دسه الصانع في الآلة ؟؟ ).
..
.
بقلم ( الجنـــــــــsoldatــــــدي)
..
تحياتي


تساؤل حول المرأة الفاضلة ....؟

0
استطاع الكثير من الفلاسفة و المفكرين أنّ يتصوروا تلك المدينة التي أطلقوا عليها اسم (المدينة الفاضلة) .. من أمثال (أفلاطون , الفارابي و غيرهم ....) .. لكن لم يستطع أحد منهم أن يعطي تصورا وافيا كافيا للمرأة الفاضلة ؟؟. 
.
يقول الدكتور مصطفى محمود رحمه الله في كتابه (الأحــــلام) : "...لست أخاف من امرأة شريرة.. لأنّ شرها يجعلني أحتشد لها بكل أسلحتي .. أما المرأة الفاضلة.. فإني أخافها وأرتعد منها لأنّ فضيلتها تجعلني ألقي بكل سلاحي وأضع روحي بين كفيها بلا.. تحفظ ..." .
.
فهل يا ترى توجد مثل هاته المرأة ؟؟.. أم أنّ الأمر ليس سوى تصور لا غير .. كما فعل المفكرون من قبل في بحثهم عن " المدينة الفاضلة" .. التي هي بالأساس لا وجود لها في حياتنا الدنيوية .......
..
.
بقلم ( الجنـــــــــsoldatــــــدي)
..
تحياتي


جميع الحقوق محفوظه © أقلام حرة

تصميم Noro Soldat