آخر الأخبار
... جاري التحميل

عندما يتحول القلم الى سلاح ... كيف نسمي حامله ؟

ملحد عالم الحروف ....؟

0
في عالم الحروف .. يتساءل " الحرف " .. هل من كتبني كُتب ؟؟ لانه يظن ان كاتبه يخضع لنفس قوانين عالمه اين لا يشاهد إلا الكتابة .
.
و في عالمنا نحن البشر .. يتساءل الملحدون " من خلق الخالق ؟؟ لانهم يظنون ان الخالق يخضع لنفس قوانين عالمنا ..
.
لو قلت للحرف ان كَاتبك عاقل و له روح و و و .. لن يفهم هاته المصطلحات لان تفكيره لا يتعدى "الكتابة" التي هي قوانين عالمه .. كذلك الملحد لو أخبرته ان " الخالق " لا يخضع لقوانين المخلوقات و انه " لم يلد و لم يولد "" واحد لا شريك له " سيخبرك ان هذا ليس منطقي و السبب المنهجية العوجاء " اننا دائما نعتقد ان اي شيء يخضع لنفس قوانيننا التي نعرفها " , و نحاول دائما تفسير الامور عن طريق تلك القوانين . فلو نتأمل قليلا في الكون سنجد ان الصانع لا يخضع لقوانين المصنوع و الامثلة كثيرة ....
.
.
بقلم " الجنــــــsoldatــــــدي"


كيف سيستطيع المؤمن الغير قارئ قراءة كلمة _كافر_ المكتوبة بين عيني عصر الدجال؟؟

0
كان هناك صديقان الأول قَارِئٍ و الثاني غَيْرِ قَارِئٍ .. و بينما هما يسيران حتى لمح " الغَيْرِ قَارِئٍ " لافته مكتوب فيها كلمة " ... " ؟ غريب فالذي لم يقرأ في حياته قط استطاع ان يلاحظها و يقرأها بوضوح في حين القَارِئٍ المتعلم لم يستطع رؤيتها اصلا ؟؟ .. لم يتقبل ذلك المتعلم هاته الحقيقة فاتجه الى اخصائي العيون ليعمل فحص هل بصره يعاني من نقص ما ؟؟ .. بعد الفحص كانت النتائج سليمة .. فعيناه لا تعانيان من اي نقص .. و هذا ما زاد من ذهول المتعلم ؟ كيف له ان لا يستطيع قراءة هاته الكلمة المكتوبة بوضوح تام ؟؟ .. انه شيء خيالي اليس كذلك ؟؟ لكن هاته حقيقة فدعونا معا نبين لكم السبب ؟ .

.
لو نسقط هاته القصة على مختلف العلوم الحديثة سيخبروننا ان الامر غير ممكن ؟؟ فلا وجود لوسائل اخرى لتلقي العلم سوى الحواس التي نعرفها .. فلو تكون عيناك سليمتين و تجيد القراءة ستقرأ ما يكتب امامك بوضوح .. في حين يخبرنا ديننا اننا يمكننا ان نتلقى علوم من مصادر اخرى .. القرآن يخبرنا ان "القلب " يمكنه ان يرى .. القران يخبرنا ان "القلب" يمكنه ان يسمع " و هذا طبعا ميزة خاصة للقلب الذي اخصه الله بنوره .. فهذا النور يعطى لصاحبه ميزة رؤية ما لا تقدر على رؤيته هاتين العينين .. ( أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ( الحج 46 ).
.
الان اصبح الامر واضح .. فالقصة اعلاه حقيقة و ليست خيال .. فالمؤمن الحقيقي يرى بما هو اعمق من رأي العين فهو يرى بقلبه .. اما الغير مؤمن فهو يرى بالعين المجردة فقط اما قلبه فهو اعمى .. فالمؤمن استطاع ان يقرا كلمة " حرام " " كُفر " في التعاملات الربوية التي على اساسها قائم الاقتصاد العالمي .. في حين المتعلم الجامعي صاحب الشهادات لم يراها كذاك فهو بالنسبة له " قوانين يجب ان تطبق ليزدهر الاقتصاد اكثر فأكثر ".. ليس الامر منحصر على التعاملات الربوية بل في كثير من الأمور .. فكثيرون يحللون اشياء حرام وهذا لانهم لا يستطيعون ان يروها فقد ختم الله على قلوبهم .
.
ربما سيتبادر لذهنك الان حديث " الدَّجَّالُ أَعْوَرُ , وَرَبُّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ , مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ: كَافِرٌ , يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ قَارِئٍ أَوْ غَيْرِ قَارِئٍ ".. يمكنك الان ان تتصور كيف سيستطيع المؤمن الغير قارئ قراءة كلمة "كافر" المكتوبة بين عيني الدجال او المكتوبة في عصر الدجال .. فلا يختلف اثنان اننا حقا نعيش في عصره، فرغم ان هاته الكلمة واضحة وضوح الشمس في جل ما اتت به حضارة الإنسان الغربي .. إلا اننا نتبع فقط و قليل منا من استطاع قراءة كلمة " كافر" في كثير من تعاملاتنا المستمدة من هاته الحضارة.....
.
بقلم " الجنــــــsoldatــــــدي


مقال بعنوان - الذئبة الحمراء -

0
ألم تفكر يوما في الابحار داخل جسم الإنسان .. و تتخيله عالم تحكمه قوانين .. و كل عضو يلعب دوره كما فطره الخالق سبحانه و تعالى .
.
أغمض عينيك و أطرح سؤال " هل الطفل البريء يمكنه أن يقتل طفل أخر ؟ " .. أو بأسلوب مغاير " هل فطرة الإنسان تسمح له أن يقتل شخص ما " ؟ .. بالتأكيد مستحيل..
إذا ما الذي يجعل الإنسان يقتل إنسان آخر ؟ بغير وجه حق؟ .. دعونا نكتشف الإجابة معا من داخل جسم الإنسان .
.
و أنا أتجول داخل جسم الإنسان و جدت أن " الجهاز المناعي " حاد عن فطرته و أصبح لا يفرق بين الفيروسات و أنسجة الجسم نفسه .. إن جميع الأعضاء تصرخ "يا إلهي إن الجهاز المناعي يهاجم نفسه ؟؟ " ماذا أصابه .. هل يدري ما يقوم به ؟ .
.
نعم نعم انه يعمل هذا عن حسن نية .. فهو يرى أنسجة الجسم فيروسات .. فيقوم بقتلها و السبب هو ذلك المرض الخبيث الذي يدعى " الذئبة الحمراء".
.
" الذئبة الحمراء " هو السبب الذي غير نظرة الجهاز المناعي في جسم الإنسان .. أو لنقل غير فطرته .. فأصبح يهاجم أنسجة الجسم نفسه و يقتلها .. و هذا كله و الجهاز المناعي يظن انه يقوم بالواجب . 
.
في الحقيقة .. إن عالم البشر ينتشر فيه هذا الوباء الفتاك " الذئبة الحمراء " فأي بقعة في هذا العالم تسمع فيها أن "إنسان قتل إنسان أخر " تأكد أن السبب هو هذا الفيروس الفتاك (الذئبة الحمراء) .. هذا الفيروس إن دخل جسم الإنسان سميناه (الذئبة الحمراء) .. و إن خرج منه فله عدة تسميات (الحقد الكراهية .. المصالح .. أو أي شيء بسببه يمكن لإنسان ما أن يقتل من اجله إنسان أخر).
.
فأول إنسان أصابه هذا الفيروس مند نشأة الكون هو "قابيل" .. فبسبب " الحقد و الكراهية " تغيرت فطرته التي فطرها الله في خلقه .. فحدثت أول جريمة على وجه الأرض .. و قس على ذلك في عالمنا الآن .. فنجد دولة تبيد شعوب من أجل مصالحها لا غير .. جيشها يشاهد أن ما يفعله عين الصواب (كالجهاز المناعي في جسم الإنسان) .. في حين أن السبب الحقيقي.. ذلك الوباء " الذئبة الحمراء " يلبس ثوب و اسم جديد (كنشر الحرية مثلا).
.
احذر أن يصيبك هذا الفيروس فيفقدك البصر و البصيرة التي هي أغلى ما يملكه الإنسان.
.
كَتَبتُ مقال اليوم لنرسخ فكرة أخذ العبر في خلق الله .. فتأملوا في خلق الله واستنبطوا العبر و الحكم .. فآيات الله كثيرة لا تنتهي .. ما على الإنسان إلا أن يستعمل عقله.
.
بقلم " الجنــــــsoldatــــــدي


خاطرة عابرة بعنوان _نحن نغير العالم كل يوم _

0
[..ذات يوم، أخذني أبي من المدرسة لنلعب الهوكي ثم ذهبنا إلى الشاطئ، كان الجو بارداً ولا يسمح لدخول المياه، لذا فقد جلسنا على بطانية وأكلنا البيتزا، وعندما عدنا للمنزل كان حذائي قد امتلأ بالرمال فرميته على أرضية غرفة النوم، كنت صغيراً، وصرخت أمي عليّ بسبب هذه الفوضى. لكن أبي لم يغضب، قال أنه ومنذ ملايين السنين والرمال تتحرك والمحيطات تتبدّل لإحضار هذه الكمية الصغيرة من الرمال إلى تلك البقعة من الشاطئ لكي أحملها أنا. قال أننا نغيّر العالم كلّ يوم. وكانت فكرة جيدة، أن نغيّر العالم، لكن تغيير العالم للتأثير في حياة أحدهم سيأخذ أكثر من الوقت الذي يمتلكه أحدنا. لا شيء يحدث فجأة. إنه بطيء ومتسلسل ومُرهق، ونحن لا نمتلك القدرة على كله..].... ( ايليوت _ بطل مسلسل _ مستر روبوت _).
..
هل يمكنك يا صديقي الآن أن تغمض عينيك و تتخيل نفسك أمام هذا المشهد ؟ .. كيف ستكون ردة فعلك ؟؟ هل ستصرخ في وجه ابنك و توبخه مثلما فعلت الأم ؟ .. أم ستكون ردة فعلك مثلما فعل الأب ؟ .
.
إنه تساؤل يجب أن يُطرح قبل أن نتخذ أي قرار .. قبل أن نكتب أي حرف .. قبل ......... ؟ .. هل حقا كل شيء يسير بعفوية ؟؟ .. وهل العفوية لها نفس التعريف عند كل منا ؟؟ بالتأكيد إننا نملك نفس السلاح .. لكن السؤال الذي لا استطيع الإجابة عنه .. هل نسعى لنفس الهدف.
.
بقلم " الجنــــــsoldatــــــدي "


خاطرة عابرة بعنوان _ الأهداف_

0
الأهداف ؟؟ .. دائما ما كنت لا أثق فيها ولازلت .. إنني لا اكتفي برسم هدف واحد .. و أُسخر كل طاقتي من أجل الوصول إليه .. سخيفة هي تلك الطريقة فقد أثبتت فشلها في جميع الأصعدة .. افتح مجال أهدافك و اغلق مجال الزمن .. الهدف الذي يسبقه الزمن ارمه و جدده بآخر ثم واصل رحلتك .. اجعل قائمتك متجددة تسير للأمام و فقط .. صدقني لن تشعر بملل فحياتك ستكون كلها أهداف متجددة تفشل هنا و تفوز هناك .. لا تكن مثل أولئك السطحيين الذين يُسَخرون كل طاقاتهم من أجل تحقيق هدف واحد و وحيد.. سيصدمهم الواقع لا محالة .. إن هم فشلوا كان سقوطهم حر يصعب عليهم النهوض مرة اخرى .. وان حققوه تساءلوا .. ثم ماذا؟؟ .. إنني حقا أتعجب ؟ حياة بأكملها تختزل في هدف واحد ؟؟ أكثر من ذلك البعض يفنيها في البكاء على ما لم يستطع تحقيقه؟؟ .. ألم يحن الوقت لتغير فلسفتك في الحياة يا صديقي ؟؟ ....
..
.
بقلم " الجنــــــsoldatــــــدي "


العلاقة بين عاطفة المرأة و عقل الرجل ...

0
الألم يصاحب اولئك الذين يجعلون العاطفة تتحكم في تفكيرهم .. لا بد ان تعترف لي اليوم يا صديقي .. بأنهم كذبوا عليك لما اخبروك ان العلاقة بين الرجل والمرأة يجب ان تكون بتفكير عاطفي اكثر منه عقلي .. صحيح فالمرأة تستعمل العاطفة و تريد ان تصل لها من هذا الباب .. لكن تأكد انها ستستعمل العقل في فترة ما في حياتها .. وللأسف هاته الفترة يكون فيها الرجل غارق في بحر عاطفتها .. فلا يستطيع عندها حمل سلاح العقل لأنه تخلى عنه في فترة ما .
.
يمكن ان تتخيل هاته العلاقة كأنها منحدر .. الرجل بعقله في الأعلى .. و المرأة بعاطفتها في الأسفل .. فكل منهما عندما يريد ان يصل للطرف الاخر يمشي باتجاهه .. فالمرأة يجب ان تتخلى تدريجيا عن عاطفتها و تكتسب قليلا من التفكير المنطقي .. و كذلك الرجل يجب ان يتخلى عن تفكيره المنطقي و يكتسب قليلا من التفكير العاطفي .. ان سارا معا سيلتقيان في المنتصف و هنا لا يجب على كلاهما ان يخطوا خطوة اخرى .. ان امكنهم ان يتعايشوا في هاته النقطة فسيكملون حياتهم في سعادة وهناء لانهم استطاعوا يحدثوا تكامل يلمهم معا.. لكن المشكل يا صديقي انكم لم تفهموا هذا بعد .. دعني اشرح لك اين الخلل .
.
في طريق البحث عن طرفك الثاني .. قطعت المنحدر كله و انت تبحث عن جنتك، تخليت عن تفكيرك المنطقي كليا، ولم تتساءل يوما لماذا تلك الجنة ثابتة لا تتحرك، وعندما وصلت لتك الجنة الساكنة في مكانها ، كنت منهكا لطول تلك الطريق ، في تلك اللحظة سُلب منك سلاحك و هو العقل، و بطبيعة الحال ان كل ما تفقده انت يكتسبه الطرف الآخر.. التفكير المنطقي انه كالسلاح المحظور الذي تخفيه الدول لاستعماله في الضرورة القصوى ، و كن متأكد ان المرأة ستستعمله يوما ما ، ليس بفعل الضرورة لا لا، لكن من اجل اكتشافه فالتفكير المنطقيفي مثل هاته العلاقات شيء جديد في عالمها، عندها تصبح كالمسكين لا حول ولا قوة لك سوى ان تدعوا الله ان تجيد استعماله ، فليس باستطاعتك أن تشرح لها طريقة استعماله ، ففاقد الشيء لا يعطي ، عندها وفقط ستندم يوم لا ينفع الندم ، وللأسف لم اسمع يوما ان امرأة اجادت استعمال عقلها في غياب تام لعقل الرجل.
.
ستخبرني-الامر لا يسير بهاته الصورة .. و سأخبرك ان تستيقظ من سباتك ، لا تيأس تستطيع ان تتسلق مرة اخرى المنحدر ، لكن تذكر هذا الدرس جيدا واياك ان تعيد الخطأ مرة اخرى .
.
في الختام لا تلم المرأة ابدا ، او تطلق تلك العبارة " كل نساء العالم تتشابه " ، لا لا ، يجب ان تتعلم شيء هام و مهم جدا .. فالقدر عندما تتجه نحوه سياتي اليك بنفس التردد ، خطوة بخطوة ، درجة بدرجة ، لا انت ولا هو يسبقك .. ان لم تستطع حساب المسافة التي قطعها القدر نحوك و تقارنها بالمسافة التي قطعتها .. عندها لا تلم إلا نفسك ، فكيف تعطيني تلك العبارة الجوفاء " ان كل النساء تتشابه " وانت اتجهت نحو قدر غيرك ؟؟ .. قطعت المسافة كلها تحت تأثير نفسك العمياء .. و عندما اصطدمت بالواقع بدا لك الامر انك ظلمت .. لا لا يا صديقي فالخطأ خطأك . 
.
ربما الان تفهم لماذا ينهانا ديننا عن تلك العلاقات الخارجة عن الفطرة الانسانية حتى لا اقول الفطرة الدينية ، ففي الغالب ما تكون هاته العلاقات غير متساوية المسافة المقطوعة ، إما المرأة تسبق الرجل او العكس ، و كن متأكد ان اي فرق في المسافة المقطوعة حتى لو كان صغير ، سينتهي بهاته العلاقة بالاندثار والزوال ، في حين ان ديننا يحرص كل الحرص على قطع هاته المسافة بالتساوي ، خطورة بخطوة ... و ولا يترك المجال لطرف ان يسبق الاخر حتى يصل يوم الزفاف.. عندها تكونان في منتصف المنحدر .. انت لديك خبرة التفكير العقلي و هي بخبرة التفكير العاطفي .. فهذا هو التكامل الذي يتكلم عنه القران الكريم .. في تشبيه العلاقة بين الرجل والمرأة انها كالعلاقة بين الليل و النهار ..لا احد يدرك الاخر هناك فقط نقطة التقاء. 
.

بقلم " الجنــــــsoldatــــــدي "


الفكرة كالسلاح بل أخطر ..... ؟؟

0
إن شاهدت رجل يعطي طفل مسدس حقيقي ليلعب به .. بالتأكيد ستستنكر الأمر و تخبره أن ما فعله شيء خطير .. فالطفل لا يعي أن ما تحمله يداه شيء خطير جدا يمكن أن يؤذي به نفسه أو غيره .
.
إن الفكرة كالسلاح بل أخطر .. فلا يصح أن تعطيها لشخص ليس مستعد لها، أو لا يستطيع التعامل معها .. سيصرخ محدودي الفكر أننا في عصر العولمة .. والكل له الحق في إطلاق العنان لأفكاره .. و سأخبرهم أن الأمر لا يعتبر شيء جديد، ما دام أسيادكم قبل هذا قد اقحموا حتى الأطفال في حروبهم بطريقة بشعة .. فهم لم يحترمو الانسانية فكيف لهم أن يحترموا الأفكار .. أما قَوْمُ تُبَع عندنا فدورهم كدور الببغاء .. لا يجيدون سوى إعادة شعارات أسيادهم .
..
فعندما تجد مثلا أحد علماء الإسلام يقول " لا يجوز الخوض في الأمور الفلسفية ... الخ " فهو هنا يحمي الطفل الصغير ( أقصد من لم ينضج فكريا بعد .. من هو غير مستعد للإبحار في كذا أمور ) .. لأنه على يقين بأن الناضج فكريا سيفهم سبب قولهم هذا .. و الأطفال ستبقى تصرخ أرأيتم كيف يحاربون استخدام العقل ؟؟.
.
بقلم " الجنــــــsoldatــــــدي "


سارتر يعري أشباه المثقفين _ هكذا يتم صناعة النسخ الكربونية_ ...؟

0
ألم يحدث هذا في بلداننا ؟؟ .. 
.
يقول سارتر .. في شرحه لطريقة صناعة الفكر الغربي في العالم العربي .
.
" (…كنا نحضررؤساء القبائل وأولاد الأشراف والأثرياء والسادة من أفريقيا وآسيا، ونطوف بهم بعض أيام في أمستردام ولندن والنرويج وبلجيكا وباريس ،فتتغير ملابسهم ويلتقطون بعض أنماط العلاقات الاجتماعية الجديدة، ويرتدون السترات والسراويل ويتعلمون منا طريقة جديدة في الرواح والغدو والاستقبال والاستدبار ،ويتعلمون لغاتنا وأساليب رقصنا وركوب عرباتنا وكنا ندبر لبعضهم أحيانا زيجة أوربية، نلقنهم أسلوب الحياة بأثاث جديد وطرز جديدة وغذاء أوروبي،كنا نضع في أعماق قلوبهم الرغبة في أوربة بلادهم، ثم نرسلهم إلى بلادهم ،وأي بلاد , بلاد كانت أبوابها مغلقة دائماً في وجوهنا ولم نكن نجد منفذاً إليها،كنا بالنسبة إليها رجساً ونجساً وجناً،كنا أعداء يخافون منا ،وكأنهم همج لم يعرفوا بشراً ،لكن منذ أن أرسلنا المفكرين الذين صنعناهم لبلادهم ،كنا نصيح من أمستردام أو برلين أو باريس، الإخاء الإخاء البشري فيرتد رجع صوتنا من أقاصي أفريقيا أو الشرق الأوسط أو الأدنى أو الأقصى أو شمال أفريقيا ، كنا نقول ليحل المذهب الإنساني أو دين الإنسانية محل الأديان المختلفة, وكانوا يرددون أصواتنا هذه من أفواههم , وحينما نصمت كانوا يصمتون ،ثم كنا واثقين من أن هؤلاء المفكرين لا يملكون كلمة واحدة يقولونها غير ما وضعناه في أفواههم، ليس هذا فحسب بل إنهم سلبوا حق الكلام من مواطنيهم ،هذا السوس الذي كنا قد صنعناه و أسميناهم المفكرين كانوا عالمين بلغاتنا وكان قصارى همهم ومنتهى أملهم أن يصبحوا مثلنا،في حين أنهم أشباهنا وليسوا مثلنا ،إنما نخروا من الداخل ثقافة أهلهم وأديانهم القومية التي تصنع الحضارات، ومثلهم وأحاسيسهم وأفكارهم الجميلة، وأصالتهم الأخلاقية والإنسانية، وتحت أي شعار وباسم من ، باسم مقاومة الخرافات أو مكافحة الرجعية أو الوقوف ضد السلفية اوالاصولية ….) .
..
.
هكذا يتم صناعة النسخ الكربونية .
.
تحياتي ___الجنـــــــــsoldatــــــدي____


خاطرة عابرة بعنوان _ هل هور رضوخ للواقع _

0
هل هو رضوخ للواقع ؟ أم أن تصوراتنا كان بها نقص ما؟ .. هل حقا خياراتنا في الحياة كانت محددة سلفا ؟؟ .. أتساءل يوميا !!.. هل الجميع شعر ولو لمرة أنهم نافقوا أنفسهم في فترة ما من الزمن ؟؟.. أم أن قابليتهم للتكيف مع الظروف جعلتهم يصدقوا أن كل ما عملوه هو عين الصواب .. بغض النظر هل تقبله داخلنا أم لا؟ ......
..
الجنـــــــــsoldatــــــدي
..
تحياتي


إنني أفهم كيف.. لكني لا أفهم لماذا ؟ _ مرور بسيط على رواية 1984 لجورج اورويل_

0
إنني أفهم كيف.. لكني لا أفهم لماذا ؟.
.
عبارة فلسفية ذكرها الروائي الشهير جورج أورويل في روايته الشهيرة 1984 .. هذه الرواية نشرت سنة 1949 التي من خلالها تنبأ بمصير العالم .
.
صراحة صدمتني توقعاته .. بل أكثر من ذلك ، ما الذي جعله يتخيل عالما بمثل تلك المواصفات !!؟.. التي لو أسقطناها على عالمنا اليوم لن نجد أي فروقات سوى تسمية بعض المصطلحات .. فالحكم الديكتاتوري المستبد أطلق عليه جورج أرويل حكم "الأخ الكبير" هذه الشخصية التي لا أساس لها .. لكن كل الشعب يقدسها و يعتبرها خطا أحمرا و الويل كل الويل لمن ينطق كلمة عداء فيها أو حتى التشكيك في وجودها.
.
لست هنا لإعادة سرد أحداث تلك الرواية لكن .. !!أتساءل عن سر الإقبال الكبير عليها في العالم الغربي رغم أنها موجهة لفئة معينة في المجتمع ..لأصحاب الخيال الواسع ..الفئة التي يمكنها ان تقرأ ما بين السطور..لا أقصد أن الشخص العادي لا يمكن قراءتها لكن لن تستهويه .. لذلك فالإقبالا الكبير على اقتنائها يعني أن القراء استهوتهم الأفكار المطروحة فيها .. و هذا يعطينا صورة ولو بسيطة عن المجتمع الغربي في تلك الفترة .. تجذبه الأفكار لا أشياء أخرى ..؟.
.
هنا طرحت مثالا فقط " رواية 1984 " ولك أن تتأكد بنفسك احمل ورقة و قلما و ابدا بتسجيل قائمة الكتب الأكثر شهرة في العالم الغربي في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية .. ستجد ما يدهشك حقا ..فكلها تعالج قضايا فكرية .... إن الأمر لم يكن صدفة على الإطلاق ،فكما قال نعوم تشومسكي " إنّ الشعب يستجيب بنفس طريقة خطابك له " فهكذا أعدت وسائل الإعلام الغربية شعوبها .. و النتيجة كانت .. نخبا مفكرة كانت نواة الحضارة الغربية الحالية .
.
في المقابل لنعد لحال أمتنا و أين نحن من كل هذا ؟ لن ألوم أجدادي و آبائي ففي تلك الفترة كانوا تحت استعمار القوى الكبرى ..لكن الآن لو نذهب لأكثر الكتب مبيعا في بلادي العربية سنجد "كتب الطبخ " و كتب "تفسير الأحلام" إلى جانب بعض كتب تنمية الذات و الروايات الرومانسية ... إلخ صدقوني إنّ هاته الأمة لن تنهض بكتب مثل " الأسود يليق بك" فمشكلتنا مشكلة فكر بالدرجة الأولى.
.
أحيانا أتساءل هل حقا شعب غارق في التفاهة يستحق أن يحكم نفسه بنفسه ؟ ألن يقوده ذلك للانتحار ؟ فكما قال جورج أورويل في روايته 1984 ( على البشرية أن تختار بين خيارين لا ثالث لهما .. الحرية أو السعادة ).. و للأسف فالأغلبية الساحقة تختار السعادة على الحرية (هاته السعادة التي لن تحصل عليها سوى بطريقة واحدة و وحيدة ) أن تكون نسخة كربونية كما يريدونك أن تكون.
..
إنني أفهم كيف .. و يا ليتني لم أفهم يا جورج أورويل.
.
بقلم ( الجنـــــــــsoldatــــــدي)
..
تحياتي


هل سيأتي يوم يصبح فيه فكر المستهلك يجاري فكر صانع الآلة ؟؟

0
جلست على مائدة العشاء .. وإذا بأخي يسألني : هل حقا ما شاهدته في احد الفيديوهات ، أن تحت غلاف بطارية (سامسونج) توجد شريحة للتجسس علينا ؟؟ .
.
لم أجد العبارات المناسبة للإجابة لان المعلومات توالت على عقلي كأرقام المصفوفة في فلم " ماتركس" .. يا أخى اجب انت على هذا السؤال : لو أنت من صنع هذا الجهاز .. ألن تفكر في وضع جهاز تنصت أو مراقبة فيه ؟؟.. بطريقة أخرى هل سيصعب عليك الأمر؟؟ .. لا إطلاقا لن يصعب عليك ذلك .. لماذا دائما نحن أغبياء .. نتساءل " هل حقا هناك شريحة في بطارية " ولم نتساءل عن الهاتف بحد ذاته ..أكثر من ذلك التطبيقات بمختلف أنواعها ..... الخ .
.
وأنا أكتب هاته الأسطر تذكرت صديق لي أخبرني مرة أن "ويندوز 10 " خطير جدا.. ان استعملته سيتجسسون عليك؟؟.. نظرت له متعجبا .. و ماذا عن ويندوز 8 و 7 xp ..الخ من أنظمة التشغيل ؟؟ لا يمكنهم التجسس عليك فيها ؟؟ .. سأعطيك مثال و قس على ذلك .. في برامج الحماية لماذا تتصارع البلدان في عمل أفضل برامج الحماية (روسيا بالكاسبر سكاي)(ألمانيا بالأفيرا)( تشيك بالأفست ) (أمريكا بـ أفي جي) و القائمة طولية ... كل هاته البرامج تتجسس عليك وكل بلد يريد أن يكون برنامجه أكثر انتشارا ليكسب معلومات أكثر .. و قس على ذلك مع مختلف البرامج الأخرى في جميع الأجهزة الذكية.
.
في هاته النقطة بالتحديد شاهد العجز العربي .. أين من يبرر نومه ؟؟ .. فعالم البرمجة يحتاج لعقل مفكر .. مع قليل من الامكانيات تعمل العجب العجاب .. لكن حتى في هذا العالم نجد اننا لا نجيد غير النسخ .. المشكلة ليست دائما مشكلة إمكانيات .. اننا نهرب من الحقيقة لا غير .
.
ماذا لو أخبرك ايضا أن الأسلحة التي نشتريها من الدول الغربية بضغطة زر يبطل مفعولها .. الغرب ليس جاهلا يبيع لك سلاح لكي تحاربه به .. فمن صنع السلاح لا يصعب عليه صنع طريقة شله و تعطيله .. تحتاج مثال ؟؟ ...................... .. 
.
سأتوقف هنا لأنني لو أتعمق في الموضوع ستحسبني مجنون .. لكن سأختم باسترجاع مشهد من فلم " سيد الخواتيم " تلك العين التي تشاهد كل شيء .. حقا فكاتب السيناريو اراد ان يوصل فكرته .. فهاته العين موجودة بالفعل .. بل لا توجد عين واحدة فقط بل عيون كثيرة و متعددة .. كنصيحة مني !! اتركوا دائما غرفة لا تحتوي على أي جهاز كهربائي .. تقضون فيها حاجياتكم الخاصة التي لا تريدون أحد الاطلاع عليها .. فلتحجبوا العيون عنها.
.
أختم بهذا التساؤل.. ( هل سيأتي يوم يصبح فيه فكر المستهلك  يجاري فكر صانع الآلة ؟؟ ..أو على الأقل يعلم ما دسه الصانع في الآلة ؟؟ ).
..
.
بقلم ( الجنـــــــــsoldatــــــدي)
..
تحياتي


تساؤل حول المرأة الفاضلة ....؟

0
استطاع الكثير من الفلاسفة و المفكرين أنّ يتصوروا تلك المدينة التي أطلقوا عليها اسم (المدينة الفاضلة) .. من أمثال (أفلاطون , الفارابي و غيرهم ....) .. لكن لم يستطع أحد منهم أن يعطي تصورا وافيا كافيا للمرأة الفاضلة ؟؟. 
.
يقول الدكتور مصطفى محمود رحمه الله في كتابه (الأحــــلام) : "...لست أخاف من امرأة شريرة.. لأنّ شرها يجعلني أحتشد لها بكل أسلحتي .. أما المرأة الفاضلة.. فإني أخافها وأرتعد منها لأنّ فضيلتها تجعلني ألقي بكل سلاحي وأضع روحي بين كفيها بلا.. تحفظ ..." .
.
فهل يا ترى توجد مثل هاته المرأة ؟؟.. أم أنّ الأمر ليس سوى تصور لا غير .. كما فعل المفكرون من قبل في بحثهم عن " المدينة الفاضلة" .. التي هي بالأساس لا وجود لها في حياتنا الدنيوية .......
..
.
بقلم ( الجنـــــــــsoldatــــــدي)
..
تحياتي


خاطرة عابرة بعنوان _ المستوى الفكري في العالم العربي _

0
...إن المستوى الفكري للمجتمعات العربية .. كترك مجموعة من الأفراد في نفق مظلم و تخبرهم انه مليء بالأفاعي .. فتجدهم يتحركون في كل الاتجاهات و أي شيء يلمسونه يحسبونه أفعى فيشهرون سلاحهم نحوه دون أن يتبينوا ما لمسوه .. فعوض أن يحاول ولو فرد من هاته المجموعة إشعال شمعة تضيئ لهم الطريق فيفرقوا بين الصديق والعدو .. سارو جميعا في ظلمة النفق وقتلوا أنفسهم بأيديهم وهذا تحت شعار الدفاع عن النفس؟؟...
..
.
بقلم ( الجنـــــــــsoldatــــــدي)


الحاجة إلى تحقيق الذات..... ؟؟

0
الحاجة إلى تحقيق الذات ؟؟
سألتني أمي يوما " لماذا يا بني تلبس سروال مقطوع ^^ ؟؟" .. فطرحت هذا السؤال على الجندي فكتب هاته الاسطر ^^ .
______
البحث عن تحقيق الذات .. سبب معظم الكوارث التي نعيشها في عصرنا !!.
.
إنها النقطة التي يلعبون عليها لتحريف شخصية الأفراد .. فيكفي أن تربي جيل على أن تحقيق الذات عبارة عن ..عمل ، سيارة ، منزل، زوجة و سيظل كل عمره يردد كالأبله (عمل ، سيارة ، منزل، زوجة .. عمل ، سيارة ، منزل، زوجة .. عمل ، سيارة ، منزل، زوجة).
.
فتحقيق الذات مسألة قناعة لا أكثر ولا أقل .. فبعضهم يثقب أنفه ويعلق فيها حلقا ليحقّق ذاته ! ! .. بعضهم يلبس لباسا غريبا أو يحلق تحليقة غريبة .. بحثا عن تحقيق ذاته ! !.. بعضهم يصبح كاتبا، ممثل أو مغني ليحقق ذاته ! ! .. بعضهم يقدم حياته من أجل دينه أو عقيدته ليحقق ذاته ! ! .. و القائمة طويلة لتلك الأعمال التي يقوم بها الإنسان في سبيل تحقيق ذاته .. نبررها أحيانا بجملة "حرية شخصية" دون ادراك منا .. والسبب نظرتنا السطحية في مشاهدة لب الأمور .. فلا يمكن أن نقترف حماقات في حياتنا و نغطيها بجملة "حرية شخصية".
.
فمن خلال طريقنا نحو تحقيق ذاتنا .. يمكننا أن نكتشف من نحن .. فكل هذا يتصل بنظرة الإنسان إلى نفسه و هدفه في و من الحياة .
.
لذلك لا تلم الناس ان عملوا شيء تعتبره أنت غريب أو غير مألوف .. فالجميع يسبح في سبيل تحقيق ذاته .
_______
أتريدين الحقيقة يا أمي " لا أعلم لماذا ألبس ذلك السروال المقطوع ^^" .. فربما كما قال الجندي .. بحثا عن تحقيق الذات " ^^ .
..
.
بقلم ( الجنـــــــــsoldatــــــدي)
..
تحياتي


قراءة بسيطة في كتاب _رحلتي من الشك إلى الإيمان _ لـمصطفى محمود رحمه الله

0
قراءة في كتاب " رحلتي من الشك إلى الإيمان " لـمصطفى محمود رحمه الله .
.............
رحلتي من الشك إلى الإيمان .. رحلة شيقة تحتاج لأن تربط الحزام جيدا، لكي لا تضيع أو تفقد لذة تذوق إبداع من إبداعات مصطفى محمود.
.
رحلة طبيب كبر في زمن كان فيه سلم رختر يسجل كل يوم هزة علمية جديدة تأتي من وراء البحر .. كيف لطبيب في مقتبل العمر ألا تبهره كل تلك الهزات ؟؟ .. انه الكمال بعينه .. لا لا .. لا يمكن للعين المجردة أن تكذب .. انهم يفسرون كل شيء .. هل خُدعنا في معقلنا أين لا نشاهد إلا التخلف ؟؟ .. أعتقد أننا جميعا اخدنا جرعة أفيون و قد حان الوقت لنستيقظ من سباتنا .. أنا لا أؤمن بكل تلك الأساطير .. أنا أؤمن فقط بكل ما هو مادي و ملموس .. أهلا بي في عالم الشك ....... هكذا كانت طريق مصطفى محمود لعالم الشك .
.
في عالم الشك و الابتعاد عن فطرة رب السماوات و الأرض .. تلك الفطرة التي تكون في وجدان كل منا .. فإن حدنا عنها سنبدأ بسماع صوت ينادينا كل ليلة من داخلنا .. ذلك الصوت الذي يتجاهله كثيرون منا تكبُرا وفقط .
.
حين صرخ ذلك الصوت في وجدان مصطفى محمود أصغى إليه جيدا، ليعود به من خلال تلك الطريق التي سلكها سابقا .. لكن مبرزا له كيف كان سطحيا و كيف كانت عينه الداخلية لا تبصر .. هنا وفقط استطاع مصطفى محمود أن يجيب على جل تساؤلاته التي قادته سابقا لعالم الشك .. لكن هاته المرة قادته مباشرة لاعتناق دين الحق دين توحيد الخالق .
.
و ككل كتب مصطفى محمود .. تجده يخاطب داخل الإنسان .. يخاطب ذلك الصوت التي يصرخ في أعماقنا كلما حدنا عن طريق الفطرة .. انه كتاب رائع لكل من يجيد سماع الأصوات الداخلية و يعطيها أهمية .. أما من يتجاهلها و لم يحاول فهمها قط سيجده كتاب ممل للغاية .
..
.
بقلم ( الجنـــــــــsoldatــــــدي)
..
تحياتي



عالم ألوان الطيف ....؟؟

0
......في أمستردام ، باريس، لندن ، مانهاتن .... الخ .. تدهس سيارة أحد الحيوانات الأليفة، فيهرع العالم كله لإسعافها .. نعم هاته هي الحضارة الغربية بأخلاقها و إنسانيتها .. و يموت الآلاف من المسلمين في فلسطين ، سوريا ، العراق ، أفغانستان .... الخ .. و القاتل نفسه هاته الحضارة التي تدعي التخلق ؟.
.
لم يتبادر لذهنك أي شيئ ؟ .. اسمع هذا أيضا " في احدى القرى النائية في احد أفقر الدول الإفريقية.. توجد فرقة استغاثة ترعاها احد تلك الدول الكبرى لمساعدة هاته الشعوب المستضعفة .. في المقابل نفس هاته الدول هي المسؤولة عن مرضهم .. فكل تلك الأمراض تم تخصيبها في مختبراتهم .......
...
#عالم_ألوان_الطيف 
.
تحياتي __الجنـــــــــsoldatــــــدي_



قراءة بسيطة في كتاب _ ( الإسلام و الغرب رؤية محمد أسد ) _

0
.عندما تقرأ قول محمد أسد.. ( تعلمت منذ صغري في المدرسة أن الإسلام هو أحد المراحل التاريخية في التاريخ البشري، و أن تعاليم محمد الروحانية و الأخلاقية " التي لم أكن أعرف شيئا عنها" لا تستحق الاحترام ، و من ثم لا داعي لذكرها على الإطلاق ، و بالطبع ليس هناك مجال لمقارنتها بالديانتين اللتين أعرفها ، و هما المسيحية و اليهودية).
.
تتأكد من خلال هذا .. أن الفرد الغربي يتم برمجته في مرحلة متقدمة جدا .. هكذا يتم تعليمهم من خلال مناهجهم الدراسية .. لكن رغم هذا هناك من يستعمل عقله من أجل كشف زيف هاته البرمجة .. محمد أسد واحد من أولئك الذين أبصروا الحقيقة .
.
أبحر مع محمد أسد من خلال كتاب ( الإسلام و الغرب رؤية محمد أسد ).. و كيف استطاع كشف زيف تلك البرمجة .
.
(آخر كتاب طالعته في 2016)
.
تحياتي __الجنـــــــــsoldatــــــدي_


نحو نظرية كل شيء......؟؟

0
نحو نظرية كل شيء 
.
نهض الفيزيائيون في أحد أيام سنة 1905م على وقع زلزال لم يستطع حتى سلم ريختر رصد قيمته ..الكل يتساءل ماذا حدث .. هل صحيح ما نشاهده أمامنا .. لا لا أعطيني ورقة لأجرب .. تبا يجب أن تكون النتيجة خاطئة .. من يحسب نفسه هذا .. لا لا لن نقبلها هكذا بدون برهان.. إنها بضع أيام فقط و سنكتشف أنها خاطئة و لا تعبر عن شيء.
.
لم يمر الكثير من الوقت، عام تقريبا حتى ضرب زلزال آخر أصاب الجميع بالبكم .. الجميع يتساءل كيف لم يستطع سلم ريختر رصدهما .. إنها شيء مختلف تماما لم نعهده من قبل، نعم يا سادة إنها النظرية النسبية لأينشتاين ( الخاصة و العامة).
.
في عام 1920م تم قبول هاته النظرية هكذا و بدون برهان، فقط ( إنه أينشتاين من قال هذا ) .. واصل أينشتاين تعنته عندما قال مقولته الشهيرة ( سر التميز الاحتفاظ بالمصادر ) .. ولا ندري الى الآن ماذا يقصد بالمصادر ؟؟. 
.
بعد زلزالي النسبية أراد أينشتاين أن يكون مفعوله أكبر من الزلازل .. شيء خارج عن المألوف .. فالزلازل ربما لم تستهويه .. لقد غاص في أحد أضخم النظريات على مر التاريخ، إنها (نظرية كل شيء)، فلو تسأل اليوم جل الفزيائيين سيتحسرون قائلين (خير له لو أكمل في عالم الزلازل أفضل له من الغوص في دهاليز تلك النظرية اللعينة ).. (طبعا لا أقصد بكلمة الزلازل معناها الحقيقي ).
.
لو نعود لأصل هاته النظرية سنجد ان مصدرها هو عالم الفلسفة .. فأول من طرح هاته الفكرة هم الفلاسفة نذكر منهم (أرسطو هيغل ... إلخ )، فقد حاولوا تصور ذلك النظام الذي يسير هذا الكون .
.
لن أستغرب ذهاب فكر الفلاسفة لمثل هاته المفاهيم و محاولة تصورها ..لكن أن يجلس الفيزيائي على طاولته حاملا قلمه ليحاول صياغة و لو مبادئ لهاته النظرية ..فهذا يثير استغرابي .. بل عقلي لا يستوعب أمر كهذا . 
.
لن أخوض في دهاليز هاته النظرية باستعمال المصطلحات الفيزيائية .. سأبقى سطحيا في مروري لكي لا يمل القارىء الغير الملم بالفيزياء.. سنحاول أن نبسط أكثر عبر هذا المثال البسيط جدا .. فل نتخيل أن عالمنا هو عملية الجمع في مجموعة الأعداد الطبيعية (مثلا أي عدد أكتبه أستطيع أن أعبر عنه بعملية الجمع فالرقم "1990" سأكتبه "1982+ 8 " و هكذا مع جميع الأرقام .. لنستبدل الآن الأرقام بالظواهر الكونية فمثلا "طبيعة المادة المظلمة " كيف سأعطي تفسيرا لها ؟؟ فلو كانت عددا لاستطعت أن أكتبه في عملية جمع).. هاته هي نظرية كل شيء فهي تحاول أن تعطي مفهوما لجميع ظواهر الكون على شكل معادلات و تجد الرابط بينها لتوحدها مع بعضها البعض، أو بصيغة أصحاب نظرية المؤامرة (إنه محاولة صياغة النظام الإلهي ) الذي يسير وفقه الكون .
حسب رأيي المتواضع إن أساس هاته النظرية لن يكون إلا إذا درسنا كل عالم على حدى .. مفهوم العوالم ليس مقتصرا على تفسير أينشتاين بتغيير الزمن فقط بل حتى في نفس البعد الزمني هناك عوالم متطابقة فكل كائن ينتمي لهذا الكون نأخذه كأنه عالم مطابق لعالمنا ونأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الزمنية الاخرى و العوالم المطابقة لها .
.
من هنا نفهم أن أينشتاين أراد أن يضع تلك الأسس في مجال الفيزياء محاولا وضع نظرية شاملة تربط جميع القوى " قوة نووية قوية، قوة نووية ضعيفة، قوة كهرومغناطيسية، الجاذبية" .. و لك الآن أن تتخيل المجالات الأخرى فنفس العملية جارية لحد الآن في محاولة تلخيص جميع المجالات في "نظرية شاملة " وهاته النظريات التي تعبر عن كل مجال توحد هي الأخرى في نظرية واحدة و التي ستكون النظرية الشاملة لكل شيء.
.
وأنا أكتب في هاته السطور تذكرت صديقي لما نشر صورة لشجرة تأخذ شكل السجود ، معلقا عليها سبحان الله ؟ و كأنه لم يقرأ الآية الكريمة :
{تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا }الإسراء44 
.
ركز في (لَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ) فكل كائن لديه عالمه الخاص مختلف تماما عن قوانين عالمنا و هذا يعني أن تسبيحه أو سجود هذا الكائن يختلف تماما عن تسبيحنا و سجودنا نحن البشر و قس على ذلك . 
.
في الاخير فإن كنت من اولئك الذين يتساءلون باستغراب (لماذا يسخر ذلك العالم وقته في أحد غابات إفريقيا او أمريكا الجنوبية وهو يتأمل و يدرس في أحد النباتات أو الحيوانات بل ولماذا تصرف الملايين على تلك البحوث السخيفة في نظرنا طبعا) .. ان كل تلك الأبحاث مفيدة جدا من اجل طريقهم للوصول لتلك النظرية المزعومة.
.
لا يمككنا ان نختم دون أن نتطرق لما ذهب إليه المتأثرون بنظرية المؤامرة .. فهم يتساءلون بذهول (هل هذا كله عبارة عن تحد بشري للقوانين الإلهية ؟؟)....... (انتهى المقتطف)
.

.
تحياتي __الجنـــــــــsoldatــــــدي_



خاطرة عابرة بعنوان __ الوطن __

0
منذ أن كان طفل صغير وهم يؤكدون له أنه لا يختلف عن العصافير .. فبإمكانه الطيران وقت ما شاء .. بعدها يصعدون به إلى أعلى قمة و يشجعونه على القفز ليجرب متعة الطيران .. ثم يتبرؤون من فعلته و فعلتهم قائلين:هو من فعل ذلك بنفسه، لم نكن نعلم أنه جاهل لمبادئ الطيران.
.
#الـــــوطن
.
تحياتي __الجنـــــــــsoldatــــــدي_




المرأة و حربها الكبرى في المجتمع ..... ؟؟

0


....نأخذ سيارة و دبابة كل منهما صنع للقيام بدور معين, فمثلا السيارة صنعت كوسيلة نقل في حين الدبابة صنعت للحروب .. هنا نطرح سؤال .. ماذا لو أرادت الدبابة أنّ تقوم بدور السيارة .. هل تستطيع ؟؟ بالطبع نعم ، فهي أيضا تستطيع نقلك لأي مكان .. لكن منطقيا هل يجوز ذلك ؟؟.. ستصر الدبابة و تخبرك " أنا في بعض الأماكن افضل من السيارة ففي الطرق الوعرة أسير بسهولة " .. ( هكذا يصورون لنا المرأة في بعض المناصب و أنها تتفوق على الرجل ) نعم نعم فلم نقل العكس أبدا، لكن لو تركت الدبابة مكانها فمن سيتولى أمر الحرب ؟؟.. نتساءل كثيرا عن حال مجتمعاتنا ونسينا أو تناسينا أن المرأة تخلت عن حربها الكبرى .. تربية الأجيال .....
.
(....أن المرأة تخلت عن حربها الكبرى...) == > الأمر ليس متعلق بالمرأة العاملة أو الماكثة في البيت ..فكم من عاملة استطاعت أن تقدم نخب للمجتمع و العكس صحيح أيضا .. المعنى أكبر من ذلك .... ابحث عنه بين الأسطر

تحياتي "الجندي"

جميع الحقوق محفوظه © أقلام حرة

تصميم Noro Soldat